تهدد واشنطن بحظر تصدير الديزل وأوروبا تعقد محادثات طارئة
عقدت المفوضية الأوروبية اتصالًا طارئًا مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا بعد تحذير واشنطن من حظر صادرات الديزل ما لم تُفرج أوروبا عن مخزوناتها.

استمع إلى الخبر
عقدت المفوضية الأوروبية اتصالًا طارئًا في الأول من أكتوبر مع ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا وبريطانيا، بعد أن حذّرت واشنطن من أنها قد تحظر صادراتها من الديزل ما لم تُفرج الدول الأوروبية عن مخزوناتها الاحتياطية.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن عدة دول أفرجت عن جزء ضئيل فقط من المخزونات التي تعهدت بها، وهو ما أثار تحذيرًا أميركيًا مباشرًا يهدد بقطع شريان إمداد حيوي تعتمد عليه أوروبا في النقل والتدفئة والزراعة.
وتحتفظ فرنسا وألمانيا بمخزونات تتجاوز 200 يوم لكل منهما، في حين لا تملك بريطانيا سوى مخزون يغطي نحو 40 يومًا، وهو فارق كبير يشرح الانقسام الأوروبي في التعامل مع الطلب الأميركي ويفسر تباطؤ بعض الدول في الإفراج.
ويؤثر هذا الملف مباشرة في أسواق المشتقات العالمية، لأن حظر التصدير الأميركي المحتمل قد يدفع أسعار الديزل إلى الارتفاع مجددًا، ويشكل ضغطًا على اقتصادات تعتمد على الوقود الصناعي في تشغيل الشاحنات والآلات والمعدات الزراعية. ويبقى مسار الأزمة مرهونًا بمدى استجابة الدول الأوروبية للطلب الأميركي بالإفراج عن مخزوناتها خلال الأيام المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الديزل أحد أنواع الوقود المكرر ويستخدم في النقل والشاحنات والزراعة. والمخزونات الاحتياطية كميات من الوقود تحتفظ بها الحكومات لمواجهة الأزمات وارتفاع الطلب المفاجئ. وحظر التصدير قرار حكومي يمنع بيع الوقود إلى الخارج. ويعني الإفراج تحويل جزء من المخزون إلى السوق لخفض الأسعار أو سد النقص.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











