دول السبع تستبعد حظر تصدير الطاقة للحلفاء وتخطط لضخ 100 مليون برميل ديزل

رحبت فون دير لاين بقرار دول السبع عدم فرض حظر تصدير على الحلفاء، مع خطة بقيادة وكالة الطاقة لضخ 100 مليون برميل ديزل في 4 أشهر.

٢ أكتوبر ٢٠٢٦
دول السبع تستبعد حظر تصدير الطاقة للحلفاء وتخطط لضخ 100 مليون برميل ديزل

استمع إلى الخبر

0:00
0:51

رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بقرار دول مجموعة السبع عدم فرض أي حظر على تصدير الطاقة إلى الحلفاء، بعد اجتماع افتراضي لقادة المجموعة. وأشارت إلى أن القرار يأتي إلى جانب خطة منسقة بقيادة وكالة الطاقة الدولية لضخ 100 مليون برميل من الديزل ومخزونات أخرى على مدى أربعة أشهر.

وكان متحدث باسم المفوضية قد قال في وقت سابق من اليوم نفسه إن الاتحاد الأوروبي «يرفض تماماً» أي حظر على الديزل، محذراً من أنه «سيقوض ثقتنا بالولايات المتحدة كشريك موثوق». ويُقرأ الموقف الأوروبي في سياق مخاوف من أن يؤدي تقييد صادرات الوقود إلى إرباك الإمدادات ورفع الأسعار داخل السوق الأوروبية.

ويعكس الاجتماع محاولة تنسيق بين الاقتصادات الكبرى للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة، إذ يجمع بين ضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الحلفاء والدفع نحو تحرير مخزونات طارئة لتخفيف الضغط على الأسعار. ويُعد الديزل من أكثر المشتقات حساسية، لأنه يرتبط بالنقل والشحن والقطاع الصناعي.

ويترقب المتعاملون في الأسواق تفاصيل الجدول الزمني لتحرير المخزونات ومسار التنسيق بين الدول، إذ يحدد حجم الضخ وسرعته مدى تأثيره في أسعار الديزل عالمياً، وهو مؤثر مباشر في تكاليف النقل والشحن التي تمس اقتصادات المنطقة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

مجموعة السبع: تجمع يضم أكبر الاقتصادات المتقدمة ويُنسق بينها في قضايا الاقتصاد والتجارة. وكالة الطاقة الدولية: منظمة دولية تُعنى بأمن الإمدادات وتحليل أسواق الطاقة. المخزونات الاستراتيجية: احتياطيات من الوقود تحتفظ بها الدول لاستخدامها عند الأزمات. الديزل: مشتق نفطي يُستخدم في النقل والشحن والآلات والقطاع الصناعي. حظر التصدير: قرار يمنع بيع سلعة إلى دول أو جهات معينة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على