يحدد تقرير الوظائف الأمريكي في 4 سبتمبر مصير قرار الفيدرالي بشأن الفائدة في اجتماع سبتمبر
يترقّب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكي في 4 سبتمبر لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة في اجتماعه بين 15 و16 سبتمبر

يترقّب المستثمرون في جميع أنحاء العالم تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدوره في 4 سبتمبر، باعتباره العامل الحاسم الذي سيُحدد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيُقدم على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب بين 15 و16 سبتمبر.
يسعى المستثمرون إلى قراءة ثلاثة مؤشرات جوهرية في التقرير: عدد الوظائف المُضافة خارج القطاع الزراعي، ومعدل البطالة، ومعدل نمو الأجور؛ إذ يُمثّل كل واحد منها إشارة مستقلة لاتجاه سوق العمل.
تتباين التوقعات بين مؤسسات وول ستريت حول قراءة التقرير المرتقبة؛ فبينما تميل بعض البيوت الاستثمارية إلى توقع تراجع في الإضافات الوظيفية، تُبقي مؤسسات أخرى على توقعات صلبة لسوق العمل.
يُضاف إلى هذا التوتر أن التقرير يصدر في أجواء مشحونة عقب خطاب جاكسون هول المتشدد وارتفاع بيانات التضخم. ويُجمع المحللون على أن أي مفاجأة إيجابية في أرقام التوظيف ستُعزز كثيراً احتمال رفع الفائدة في سبتمبر وتُلهب الأسواق بموجة جديدة من التقلبات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الوظائف خارج القطاع الزراعي: المؤشر الرئيسي في تقرير الوظائف الأمريكي الشهري؛ يقيس عدد الوظائف المُضافة أو المفقودة في الاقتصاد باستثناء القطاع الزراعي الذي يتسم بالتقلب الموسمي.
معدل نمو الأجور: نسبة ارتفاع الرواتب على أساس سنوي؛ كلما ارتفع، زادت قدرة الأسر على الإنفاق وارتفعت ضغوط التضخم مما يُعزز دوافع البنوك المركزية لرفع الفائدة.
اجتماع لجنة السوق المفتوح (FOMC): اللجنة الفيدرالية المسؤولة عن قرارات الفائدة في الولايات المتحدة؛ تجتمع ثماني مرات سنوياً وتُصدر قراراتها المؤثرة في الأسواق العالمية.
Weekly Newsletter
Read between the lines before everyone else. Decode the most important economic, tech, and decision-maker movements in the region.. in 5 minutes every Saturday.











