القوات الفضائية ترفع سقف عقد أندروميدا من 1.8 إلى 6.24 مليار دولار
رفعت القوات الفضائية الأمريكية سقف عقد مراقبة الفضاء أندروميدا من 1.8 مليار إلى 6.24 مليار دولار، مما يفتح فرصاً جديدة أمام 14 متعاقداً مشاركاً في البرنامج.

رفعت القوات الفضائية الأمريكية الحد الأقصى لعقد أندروميدا لمراقبة الفضاء ورصد الأجسام الفضائية من 1.8 مليار دولار إلى 6.24 مليار دولار، في توسّع لافت يعكس الأولويات الأمنية المتصاعدة في الفضاء الخارجي. ويُفتح العقد أمام 14 متعاقداً مشاركاً، مما يخلق منافسة واسعة في هذا القطاع المتخصص.
ويستهدف برنامج أندروميدا تعزيز قدرات الولايات المتحدة في تتبع الأقمار الاصطناعية وشظايا الفضاء والتهديدات المحتملة التي تستهدف الأصول الفضائية الأمريكية. وتُعدّ هذه القدرات ذات أهمية بالغة في ظل التزايد الحاد في عدد الأجسام الفضائية المدارية خلال السنوات الأخيرة.
وتتنافس على هذا العقد شركات من مختلف التخصصات، بين شركات الفضاء الكبرى وشركات الدفاع التقليدية والمتعاقدين الناشئين الذين يجمعون بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة. وتمتد فترة العقد على مدى سنوات، مما يجعله مصدراً ثابتاً للإيرادات لمن يفوز بحصص كبرى منه.
ويُشير توسيع سقف العقد إلى اعتزام واشنطن مضاعفة استثماراتها في مجال الوعي بالوضع المكاني بوصفه أحد ركائز استراتيجيتها الفضائية الشاملة. وبات الفضاء يُصنَّف رسمياً ضمن مسارح العمليات العسكرية في العقيدة الأمنية الأمريكية، مما يرفع الطلب على خدمات المراقبة والرصد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الوعي بالوضع المكاني (Space Situational Awareness): القدرة على رصد وتتبع وتقييم جميع الأجسام الموجودة في الفضاء، بما فيها الأقمار الاصطناعية وشظايا المركبات القديمة والمخلفات الفضائية.
شظايا الفضاء: الحطام والمخلفات الاصطناعية التي تدور في مدارات أرضية، وتتراوح بين قطع صغيرة ومركبات فضائية منتهية الصلاحية، وتُشكّل خطراً على الأقمار العاملة.
المتعاقد الدفاعي: شركة خاصة أو مؤسسة تزوّد الحكومات بالمعدات والأنظمة والخدمات اللازمة للأغراض العسكرية والأمنية.
Weekly Newsletter
Read between the lines before everyone else. Decode the most important economic, tech, and decision-maker movements in the region.. in 5 minutes every Saturday.











