مصر والسعودية توقّعان اتفاقية لربط شبكتَي الكهرباء بينهما
وقّعت مصر والسعودية اتفاقية لتبادل الكهرباء عبر خط ربط بحري في البحر الأحمر، يهدف لتعزيز أمن الطاقة في البلدين وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وقّعت مصر والمملكة العربية السعودية اتفاقية إطارية لإنشاء خط ربط كهربائي بحري يعبر البحر الأحمر، وذلك على هامش اجتماعات اللجنة السعودية المصرية المشتركة، وفق ما أعلنه وزيرا الكهرباء في البلدين.
وأوضح البيان الرسمي أن الخط سيمتد بطول يتجاوز 900 كيلومتر، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 3000 ميغاواط، مما يجعله أحد أكبر مشاريع الربط الكهربائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويأتي هذا التوقيع في سياق استراتيجية مصر لتصدير الطاقة المتجددة نحو الخليج، إذ تسعى القاهرة للاستفادة من إمكاناتها الضخمة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية بمشاريع مثل مجمع بنبان، وتحويلها إلى مورد اقتصادي دائم عبر التصدير.
وكانت الدولتان قد بدأتا مباحثات الربط الكهربائي قبل عدة سنوات، وأسفرت التوجيهات الملكية والرئاسية عن تسريع الجداول الزمنية للمشروع، في ظل زيادة الطلب على الطاقة النظيفة في المملكة دعماً لمستهدفات رؤية 2030.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خط الربط الكهربائي: كابل يمر عبر البحر أو الأرض يُتيح تبادل الكهرباء بين دولتين أو أكثر، مما يساعد على تحقيق التوازن بين الطلب والعرض عند الحاجة.
ميغاواط: وحدة قياس قدرة الكهرباء تساوي مليون واط، وتُقاس بها طاقة محطات الكهرباء وخطوط النقل.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











