مصر والسعودية تستعدان لإطلاق الربط الكهربائي بقدرة 3000 ميغاواط عبر البحر الأحمر
تتجه مصر والسعودية للإطلاق التجاري لخط ربط كهربائي بقيمة 1.8 مليار دولار وقدرة 3000 ميغاواط عبر البحر الأحمر لتحقيق تكامل الطاقة.

تقترب مصر والمملكة العربية السعودية من الإطلاق التجاري لمشروع الربط الكهربائي البيني الذي يجمع شبكتَي الكهرباء في البلدين عبر البحر الأحمر، بتكلفة إجمالية تبلغ 1.8 مليار دولار وبطاقة تبادل تصل إلى 3000 ميغاواط.
ويُعدّ هذا المشروع واحداً من أضخم مشاريع البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتيح للبلدين تبادل الفائض الكهربائي بدلاً من الاعتماد على محطات توليد إضافية في أوقات الذروة. وتستهدف مصر تحقيق أقصى استفادة من الربط خلال فصول الصيف عالية الاستهلاك.
وتكتسب الصفقة أهمية استراتيجية مضاعفة في ضوء مساعي السعودية لتنويع مصادر الطاقة ضمن رؤية 2030، إذ ستُمكّنها من استيراد الكهرباء المُنتجة من المحطات الشمسية المصرية في أوقات الطلب المرتفع، مقابل تصدير الفائض السعودي في أوقات انخفاض الاستهلاك.
وتعتزم الجهات الرقابية في البلدين استكمال الإجراءات التشغيلية اللازمة لإطلاق المشروع قريباً، فيما تترقب شركات الطاقة في المنطقة النموذجَ ذاته لتطبيقه على مسارات ربط أخرى في إطار خطة أشمل لإنشاء شبكة كهربائية عربية متكاملة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
**الربط الكهربائي البيني:** شبكة ناقلة للكهرباء تصل بين دولتين أو أكثر، تتيح لهما تبادل الطاقة الكهربائية وتوزيع الأحمال بمرونة أكبر من الاعتماد على شبكة وطنية مستقلة.
**ميغاواط (MW):** وحدة قياس قدرة توليد الطاقة؛ 3000 ميغاواط تكفي لإمداد نحو 2 إلى 3 ملايين منزل بالتيار الكهربائي في آنٍ واحد.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











