السعودية تعود للصدارة وتمويل شركات الشرق الأوسط يقفز 108%
جمعت شركات الشرق الأوسط الناشئة 1.65 مليار دولار عبر 145 صفقة في الربع الثالث، بزيادة 108% عن الربع السابق، وتصدرت السعودية بقيمة نحو مليار دولار.

جمعت شركات الشرق الأوسط الناشئة 1.65 مليار دولار عبر 145 صفقة خلال الربع الثالث من 2026، بحسب بيانات منصة «ومضة»، ما يرفع التمويل 108% مقارنة بالربع الثاني، لكنه يبقى أقل بنحو 63% من مستواه في الربع الثالث من 2025.
واستعادت السعودية صدارة السوق بعد أن جمعت شركاتها نحو مليار دولار موزعة على 62 صفقة، وهو ما يعكس عودة النشاط السعودي إلى مقدمة المشهد الإقليمي بعد تراجع نسبي في الفترة الماضية.
واستحوذت شركات التكنولوجيا المالية على 1.03 مليار دولار، أي نحو 62% من إجمالي التمويل، بينما لم تحصل الشركات التي تقودها نساء إلا على 12.7 مليون دولار، ما يقل عن 1% من رأس المال.
ويعني هذا الأداء أن تمويل الشركات الناشئة في المنطقة يتحرك صعوداً على أساس ربع سنوي، لكنه لم يعد بعد إلى وتيرة 2025، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تتبع القطاعات التي تستقطب أكبر حصة من الأموال.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
رأس المال الجريء: أموال يستثمرها صناديق ومستثمرون متخصصون في شركات ناشئة عالية المخاطر مقابل حصة من ملكيتها، أملاً في نموها وبيعها لاحقاً بربح.
التكنولوجيا المالية (فينتك): شركات تقدم خدمات مالية عبر التقنية، مثل الدفع والتحويلات والتمويل الرقمي.
جولة التمويل: مرحلة تجمع فيها الشركة الناشئة أموالاً من مستثمرين مقابل حصة فيها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











