400 عالم يطالبون بجهة دولية لضبط الذكاء الاصطناعي الخطير
وقّع 400 عالم من 34 دولة، بينهم هينتون وبينجيو، رسالة تطالب بجهة دولية تضع معايير لاحتواء الذكاء الاصطناعي وترصد الحوادث الأمنية، معتبرين التعهدات غير كافية.

وقّع 400 عالم من 34 دولة، بينهم جيفري هينتون ويوشوا بينجيو، رسالة مفتوحة تدعو إلى إنشاء جهة دولية تضع معايير للاحتواء وتحتفظ بسجل للحوادث الأمنية المهمة المتعلقة بأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة سيبرانياً، بحسب ما نقلته صحيفة «ذي نيوز إنترناشونال».
وقال الموقّعون إن التعهدات الطوعية من الشركات غير كافية لضبط المخاطر، وحثّوا المختبرات على عزل نماذجها عن الشبكات الخارجية في الوقت الراهن.
ويرى أصحاب الرسالة أن الحاجة إلى سجل دولي للحوادث الأمنية تكمن في أن غياب التوثيق المشترك يحول دون تقدير حجم الخطر الحقيقي وتطوره.
وفي المقابل، قالت مسؤولة التقنية في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونن إن قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي يعالج هذه المخاطر بالفعل، فيما لم يوقّع عالم الذكاء الاصطناعي يان لوكون على الرسالة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الذكاء الاصطناعي القادر سيبرانياً: أنظمة ذكاء اصطناعي تملك قدرة على استغلال الثغرات الإلكترونية أو تنفيذ هجمات رقمية.
معايير الاحتواء: ضوابط تقنية وتنظيمية تمنع نموذج الذكاء الاصطناعي من تجاوز حدود الاستخدام الآمن.
سجل الحوادث الأمنية: قاعدة بيانات دولية موحدة توثق الانتهاكات والحوادث المتعلقة بالأنظمة الخطيرة.
قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي: تشريع أوروبي يصنف أنظمة الذكاء الاصطناعي بحسب مستوى الخطر ويفرض التزامات على مطوريها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











