مصر والسعودية تنتقلان إلى مرحلة التصميم في مشروع قمر صناعي مشترك

انتقل البرنامج المشترك لتطوير قمر صناعي بين مصر والسعودية إلى مرحلتَي التصميم وبناء الشراكات، في خطوة تُعزز التعاون الفضائي بين البلدين.

15 سبتمبر 2026، 02:18 GMT
مصر والسعودية تنتقلان إلى مرحلة التصميم في مشروع قمر صناعي مشترك

انتقل البرنامج المشترك بين مصر والمملكة العربية السعودية لتطوير قمر صناعي مشترك إلى مرحلة التصميم التفصيلي وإرساء الشراكات التقنية اللازمة، في تقدم ملموس يُحوّل الاتفاق من الإطار الاستراتيجي إلى مشروع هندسي فعلي له جدول زمني وفريق عمل مشترك.

وتعتزم الوكالتان الفضائيتان في البلدين توزيع مهام التصميم والبناء بين فريقيهما، مع فتح الباب لشراكات مع جهات دولية متخصصة في تقنيات الأقمار الاصطناعية، وإن لم تُحسم بعد أسماء الشركاء المؤهلين في هذه المرحلة.

ويستهدف القمر الصناعي المشترك خدمة مجالات الاستشعار عن بُعد ومراقبة الموارد الطبيعية وتحسين شبكات الاتصالات في البلدين، وسيُوفر كميات ضخمة من البيانات الجغرافية والمناخية التي تحتاجها خطط التنمية المستدامة في كلا الدولتين.

ويُشكّل هذا المشروع خطوة نوعية في مسار الشراكة المصرية السعودية التي تتجاوز التجارة والاستثمار التقليديين نحو التعاون في التقنيات المتقدمة، وهو اتجاه يتسق مع رهان الرياض والقاهرة على الاقتصاد المعرفي ركيزةً للتنمية المستدامة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

**الاستشعار عن بُعد:** تقنية تُتيح جمع البيانات عن سطح الأرض دون ملامسة مباشرة، باستخدام أقمار صناعية تحمل أجهزة تصوير حرارية وضوئية ورادارية، وتُستخدم في رصد الغطاء النباتي والفيضانات والزراعة والتخطيط العمراني.

**القمر الصناعي المشترك:** قمر صناعي يُصمَّم ويُبنى ويُدار بموارد مشتركة بين دولتين أو أكثر، يتيح تقاسم التكاليف المرتفعة وتبادل الخبرات التقنية.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث المقالات

أحدث الأخبار

تابعنا على