غوغل تطلق «جيميني 4 أرغون» وتصفه بأنه أكثر نماذجها تطوراً
كشفت غوغل عن «جيميني 4 أرغون» أمام شركاء مختارين في الأمن السيبراني، وقالت إنه يحقق أرقاماً قياسية في هندسة البرمجيات والأمن السيبراني ومهام مهنية.

كشفت شركة غوغل عن نموذجها الجديد «جيميني 4 أرغون»، ووصفته بأنه أكثر نماذجها تطوراً حتى الآن، وذلك أمام مجموعة مختارة من شركائها العاملين في مجال الأمن السيبراني في الأول من أكتوبر. وقالت الشركة إن النموذج يتيح حداً لإنتاج يصل إلى مليون رمز، وهو ما يوسّع حجم المخرجات التي يمكن للنموذج توليدها في الطلب الواحد.
وأوضحت غوغل أن الإطلاق يجري على مراحل، وأن النموذج يخضع لتقييم أمني أميركي قبل الإطلاق الرسمي، وهو إجراء بات شائعاً لدى الشركات الكبرى قبل طرح النماذج المتقدمة. ولم تعلن الشركة موعداً محدداً لوصول النموذج إلى المستخدمين العاديين، إذ يبدأ التوزيع من الشركاء المختارين.
وقالت غوغل إن النموذج يسجّل رقماً قياسياً في مهام هندسة البرمجيات الواقعية، ويحل أول مناصفة في اختبارات الأمن السيبراني، ويتصدّر أحد الاختبارات الخاصة بالمهام المهنية. وهذه الأرقام صادرة عن الشركة نفسها ولم تُتحقق منها جهة مستقلة بعد، ما يجعل المقارنة مع النماذج المنافسة مسألة تحتاج إلى اختبارات طرف ثالث.
ويأتي الطرح في وقت تتنافس فيه كبرى شركات التكنولوجيا على تقديم نماذج أقوى وأسرع، مع تزايد الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي في البرمجة والتحليل الأمني. ويترقب مستخدمو المنطقة العربية وصول النموذج إلى المنصات العامة، إذ عادة ما تتأخر الإصدارات المتقدمة في الوصول إلى الأسواق الإقليمية مقارنة بالسوق الأميركية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
النموذج التوليدي: نظام ذكاء اصطناعي يتعلّم من كميات ضخمة من البيانات ثم ينتج نصاً أو شيفرة برمجية أو صوراً بناءً على طلب المستخدم. والرمز: أصغر وحدة نصية يعالجها النموذج، ويُقاس بها حجم المدخلات والمخرجات، لذا فإن حداً بمليون رمز يعني قدرة على التعامل مع نصوص طويلة جداً في الطلب الواحد. والاختبار القياسي: مجموعة مهام موحّدة تُستخدم لمقارنة أداء النماذج ببعضها، لكن النتيجة تبقى مرتبطة بمن أجرى الاختبار وبطريقة إعداده. والتقييم الأمني قبل الإطلاق: مراجعة تجريها الشركة أو جهة أخرى للتأكد من أن النموذج لا ينتج مخرجات خطيرة قبل إتاحته للعامة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











