«غوغل»: إصلاح المحتوى لا يضمن استعادة زياراتك المفقودة
أكدت «غوغل» أن إصلاح المحتوى لا يضمن عودة الزيارات، لأن تعافي الترتيب لم يعد يعني تعافي النقرات وسط تزايد مساحة ملخصات الذكاء الاصطناعي.

حدّثت «غوغل» إرشاداتها بشأن المحتوى، ووضعت مسؤولية أوضح على الناشرين للتحقق يدوياً من المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي قبل نشره، بما يشمل العناوين والأوصاف التعريفية والبيانات المنظمة ونصوص الصور البديلة، وليس نص الخبر وحده.
وتشير الإرشادات، بحسب ما نقلته منصة «مارتيك»، إلى أن المواقع التي تكبدت تراجعاً كبيراً في الترتيب ينبغي أن تفحص موقعها على نطاق واسع وتُجري تحسينات جوهرية ذات معنى بدلاً من مطاردة حلول سريعة، وأن هذه التغييرات قد تحتاج وقتاً لتُسجَّل، وأنه لا ضمان لأن تُحدث تحسناً ملحوظاً في نتائج البحث.
وهنا يبرز فرق يتجاهله كثيرون: استعادة الترتيب لم تعد تعني استعادة الزيارات. فحتى لو أعادت «غوغل» تقييم صفحة بشكل أفضل، فإن الصفحة تتنافس الآن في بيئة نتائج مختلفة، تحتل فيها «ملخصات الذكاء الاصطناعي» والمنتديات والفيديو مساحة أكبر، ما يعني أن الصفحة قد تتحسن دون أن تستعيد نقراتها.
ويرى التحليل أن هذا التحول يجعل الأمر مسألة إدارة عمليات محتوى لا قائمة تحقق تقنية، لأن الإرشادات تفترض أن الذكاء الاصطناعي صار جزءاً من عملية النشر، وتصرّ على وجود مراجع بشري قادر على تحسين العمل أو إيقافه، فيما يقلّ ميل «غوغل» إلى مكافأة المحتوى الذي يعيد صياغة معلومات متاحة في كل مكان، ويزيد وزن البيانات الأصلية والتجارب ودراسات الحالة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
ملخصات الذكاء الاصطناعي: إجابات موجزة تولّدها «غوغل» بالذكاء الاصطناعي وتظهر أعلى نتائج البحث، وقد تجيب على استفسار المستخدم دون أن يزور موقعاً.
استعادة الترتيب: عودة الصفحة إلى موقع أفضل في نتائج البحث، وهي لا تعني بالضرورة عودة عدد النقرات التي كانت تحصل عليها.
المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي: نص أو صورة تنتجها أدوات آلية، ويحتاج إلى مراجعة بشرية للتأكد من دقته قبل النشر.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











