أرامكو تتفاوض للوصول إلى مخزونات نفط استراتيجية أجنبية
قال أمين الناصر إن وزارة الطاقة تتفاوض مع دول أخرى لإتاحة مخزوناتها النفطية الاستراتيجية لأرامكو، التي تسعى لمضاعفة طاقتها التخزينية الخارجية.

قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر إن المملكة تتفاوض مع حكومات أجنبية لمنح الشركة المملوكة للدولة إمكانية الوصول إلى مخزوناتها النفطية الاستراتيجية، في مسعى لجعل إمداداتها أكثر مرونة خلال الاضطرابات، بحسب «بلومبرغ».
وأوضح الناصر في مقابلة مع «العربية» الخميس أن «المخزون التجاري المتاح عبر الشركاء محدود، والطاقة الأكبر تكمن فيما نسميه المخزون الاستراتيجي الذي تملكه الحكومات»، مضيفاً أن وزارة الطاقة تعمل مع نظيراتها في دول أخرى لإتاحة هذا المخزون لأرامكو.
وتملك أرامكو بالفعل مخزونات نفط تجارية في كوريا الجنوبية واليابان وهولندا وميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط. وقال الناصر إن الشركة تريد مضاعفة طاقتها التخزينية الخارجية، من دون الكشف عن جدول زمني أو عن الطاقة الحالية.
وأشار إلى أن الشركة بدأت دراسات هندسية لرفع قدرتها على نقل الخام من شرق الخليج إلى البحر الأحمر غرباً إلى 10 ملايين برميل يومياً من 7 ملايين، إلى جانب العمل على مسارات أخرى. وتأتي هذه الخطوة بعد هجمات حوثية على منشآت سعودية، بينها هجمات بطائرات مسيّرة عطلت أهم خط أنابيب في المملكة لعدة أيام في سبتمبر، وهجمات على حقل شيبة ومطار الدمام أوقعت قتيلين في كل منهما، وفق السلطات السعودية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
المخزون الاستراتيجي: احتياطي نفطي تملكه الحكومات لاستخدامه عند انقطاع الإمدادات أو الأزمات.
الطاقة التخزينية: كمية النفط التي يمكن تخزينها في منشأة أو شبكة منشآت في وقت واحد.
خط الأنابيب: أنبوب ينقل النفط أو الغاز لمسافات طويلة بين حقول الإنتاج وموانئ التصدير أو المصافي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











