تقرير: 90% من المسوقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لكن تبنّيهم سبق استراتيجيتهم
أظهر تقرير «مارتيك» أن أكثر من 90% من المسوقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، لكن ضعف جودة البيانات وتفكك الأنظمة يعيق دمج الأدوات في سير العمل.

كشف تقرير «مارتيك» عن حالة الذكاء الاصطناعي في التسويق أن أكثر من 90% من المسوقين يقولون إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي، وفق ما نقلته المنصة. وجاء إنشاء المحتوى في مقدمة حالات الاستخدام، بينما تأخر بناء الاستراتيجية عن وتيرة التبنّي.
وخلص التقرير إلى أن العائق الأساسي ليس الوصول إلى الأدوات، بل دمجها داخل سير العمل اليومي. وأشار إلى أن الفرق تتبنى أدوات متعددة بسرعة، ثم تجد صعوبة في ربطها بالعمليات والأنظمة القائمة.
وحدد التقرير أربعة معوقات رئيسية هي ضعف جودة البيانات، وإعادة العمل المتكررة، وتغيّر النماذج بصورة مستمرة، إضافة إلى ما وصفه بـ«الصوامع القادرة المنفصلة». ويقصد بها أن كل فريق يمتلك أداة أو بيانات قوية لكنها معزولة عن بقية الأقسام.
ويعني ذلك أن مكاسب الذكاء الاصطناعي في التسويق تتوقف على التنظيم لا على الأدوات وحدها. فبدون بيانات نظيفة وربط بين الأنظمة، يبقى الأثر محدوداً مهما زاد عدد الأدوات المستخدمة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
سير العمل (Workflow): سلسلة الخطوات والمراحل التي يمر بها العمل من بدايته إلى إنجازه داخل الشركة.
جودة البيانات: مدى دقة البيانات واكتمالها واتساقها، وتُعد شرطاً أساسياً لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي موثوقة.
الصوامع المنفصلة (Silos): أقسام أو أنظمة تعمل بمعزل عن بعضها، فتحتفظ كل جهة ببياناتها وأدواتها دون تكامل.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











