مؤشر مديري اللوجستيات الأميركي يرتفع إلى 70.2 في ثاني أعلى قراءة منذ 4 سنوات
ارتفع مؤشر مديري اللوجستيات الأميركي إلى 70.2 من 66.6 في أغسطس محققاً ثاني أعلى قراءة في أربع سنوات، مع بلوغ كلفة اللوجستيات أعلى مستوى منذ أبريل 2022.

ارتفع مؤشر مديري اللوجستيات الأميركي في سبتمبر إلى 70.2 نقطة من 66.6 نقطة في أغسطس، محققاً ثاني أعلى قراءة له منذ أربع سنوات، وفق بيانات نشرتها مجلة «لوجستيكس مانجمنت».
وبلغ إجمالي كلفة اللوجستيات 246.1 نقطة وهو الأعلى منذ أبريل 2022، بينما صعدت أسعار النقل إلى 92.7 نقطة، في مؤشر على تصاعد الضغوط التضخمية على سلسلة التوريد في الولايات المتحدة.
وسجلت مستويات المخزون ارتفاعاً إلى 58.9 نقطة، مقابل انكماش الطاقة التخزينية إلى 39.3 نقطة في أسرع وتيرة منذ أربع سنوات ونصف، مما يعكس ازدحاماً متزايداً في المخازن مع تراجع المساحات المتاحة للبضائع.
وتعني هذه الأرقام ارتفاعاً في كلفة إدارة سلاسل التوريد وتخزين البضائع في أكبر اقتصاد عالمي، وهو أمر يتابعه المستوردون والشركات العربية العاملة مع السوق الأميركية لما له من أثر على أسعار الشحن ومواعيد تسليم الصادرات والواردات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مؤشر مديري اللوجستيات: استطلاع شهري يقيس تحركات قطاع اللوجستيات الأميركي عبر مؤشرات التخزين والنقل والمخزون وتكاليفها.
سلسلة التوريد: الشبكة المتكاملة من موردين وناقلين ومخازن تنقل السلع من الإنتاج حتى وصولها إلى المستهلك، وتأثرها يمس الأسعار.
الطاقة التخزينية: مساحات المخازن المتاحة لحفظ السلع، وانكماشها يعني صعوبة إيجاد أماكن للمخزون المتزايد في السوق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











