دول الخليج تواصل التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
واصلت دول الخليج العربي توسيع استثماراتها في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رغم الصراعات الإقليمية.

واصلت دول مجلس التعاون الخليجي توسيع استثماراتها في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، متجاهلةً الاضطرابات الإقليمية، في مؤشر واضح على تحوّل النظرة إلى البنية التحتية التقنية من نفقات اختيارية إلى ضرورة استراتيجية راسخة.
وتقود كلٌّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هذا التوجه، إذ وقّعتا خلال الأشهر الأخيرة اتفاقيات ضخمة مع كبرى شركات التقنية العالمية لإنشاء منشآت حوسبية متطورة تلبّي الطلب المتنامي على خدمات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
ويرى المحللون أن المنطقة تسعى إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رقمياً إقليمياً، مستعيضةً بالمزايا الجيوسياسية كالموقع الجغرافي والطاقة الوفيرة وعلاقات الأعمال الراسخة عن المخاطر الأمنية.
ويعكس هذا التوجه تحولاً أعمق في اقتصادات المنطقة، حيث تُدرج الحكومات الذكاء الاصطناعي في صميم رؤاها التنموية، من رؤية 2030 السعودية إلى مبادرات الذكاء الاصطناعي الإماراتية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











