ديزل بـ200 دولار للبرميل.. ما الذي انكسر في سوق الطاقة العالمية؟
رأى تحليل أن أزمة الطاقة في 2026 كانت صدمة في التكرير واللوجستيات وليست نقصاً في الخام، إذ تجاوز سعر الديزل على ساحل الخليج الأميركي 200 دولار للبرميل.

كشف تحليل نشرته صحيفة «كويت تايمز» أن أزمة الطاقة التي شهدها العالم في 2026 كانت صدمة في التكرير وسلاسل الإمداد اللوجستية وليست ناتجة عن نقص في النفط الخام، إذ ظل العالم ينتج أكثر من 100 مليون برميل يومياً حتى أواخر أغسطس.
وتجاوز سعر الديزل على ساحل الخليج الأميركي ما يعادل 200 دولار للبرميل، في مؤشر على اختلال حاد في أسواق المشتقات النفطية التي تخدم قطاعَي النقل والصناعة.
وتجلّى الضغط في هذه الحلقة أكثر من الخام نفسه، إذ بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 100 دولار للبرميل في التاسع من سبتمبر، بينما جاء الصعود الأشد في المشتقات المكررة.
ويشير ذلك إلى أن مشكلات المصافي وقدرات النقل والتخزين قد تبقى مصدر ضغط على الأسعار حتى مع توفر الخام، ما يجعل أسواق الديزل ووقود النقل محوراً لمتابعة المستهلكين والشركات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الديزل: وقود يُستخرج من النفط الخام ويُستخدم في الشاحنات والقطارات والمعدات الثقيلة، وارتفاع سعره يرفع كلفة النقل والسلع.
التكرير: عملية تحويل النفط الخام إلى مشتقات قابلة للاستخدام مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات.
خام غرب تكساس الوسيط: الخام القياسي الأميركي المتداول في بورصة نيويورك، ويُعد مرجعاً لتسعير النفط في أميركا الشمالية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











