التجارة الأمريكية الصينية تنخفض 30% عن مستويات ما قبل الرسوم وتيجر الصين أسواقاً بديلة
لا تزال التجارة الأمريكية الصينية أدنى بنحو 30% من مستوياتها قبل الرسوم الجمركية، فيما توجّه الصين صادراتها المخفّضة نحو أسواق بديلة في آسيا وأفريقيا ومنطقة الخليج.

تراجعت التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والصين إلى ما يقل بنحو 30% عن مستوياتها السابقة لتصعيد الرسوم الجمركية، في حين تنشط بكين في إعادة توجيه صادراتها المخفّضة نحو أسواق بديلة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.
ويعكس هذا التراجع التداعيات الهيكلية لسياسات إعادة رسم سلاسل الإمداد التي شهدتها السنوات الأخيرة، إذ عمدت شركات أمريكية كبرى إلى تنويع مصادر تصنيعها خارج الصين، فيما تتسارع بكين في بناء علاقات تجارية موازية.
وتستفيد دول الخليج والشرق الأوسط من هذا التحول، إذ تُصبح وجهة لسلع صينية مخفّضة الأسعار تشمل المنتجات الإلكترونية والسيارات الكهربائية والمعدات الصناعية. وتضع هذه الديناميكية بعض الصناعات المحلية أمام ضغوط تنافسية، بينما تُتيح للمستهلكين والمشاريع خيارات استيراد أكثر تنوعاً.
ولا تبدو هناك بوادر لتحول جذري في هذا المسار في المدى القريب، ظل المفاوضات الأمريكية الصينية تسير بخطى بطيئة دون اتفاق شامل، مما يُرسّخ التحولات الهيكلية في التجارة الدولية لسنوات قادمة ويُعيد رسم خريطة سلاسل الإمداد العالمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











