التضخم الأمريكي يرتفع إلى 3.4% في أغسطس مع تسارع أسعار الوقود
ارتفع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.4% في أغسطس مدفوعاً بارتفاع أسعار البنزين 3.9%، مما يُعزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية للفيدرالي متشددة.

سجّل مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعاً إلى 3.4% على أساس سنوي في أغسطس الماضي، في إشارة إلى أن ضغوط التضخم لا تزال تُقاوم محاولات الترويض، لا سيما مع قفز أسعار البنزين 3.9% خلال الشهر ذاته.
وجاءت بيانات الطاقة لتضع المسؤولين عن السياسة النقدية في موقف صعب، إذ يصعب التحكم في أسعار الوقود بالأدوات التقليدية للبنوك المركزية. وتتصاعد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي على موقفه المتشدد حتى يُقر بتراجع مستدام في معدلات التضخم نحو هدفه البالغ 2%.
وقد أبقت أسعار الطاقة المرتفعة على ضغوط في مؤشرات التضخم الرئيسية، حتى في الوقت الذي تراجع فيه التضخم الأساسي (المستبعدة منه الطاقة والغذاء) بصورة أبطأ مما توقعه المحللون. وتعكس هذه الأرقام بشكل خاص مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج على الاقتصاد الأمريكي.
ويرى عدد من المحللين أن الفيدرالي يجد نفسه في مأزق: رفع الفائدة قد يُثقل كاهل النمو، لكن الإبقاء عليها ثابتة دون ترويض التضخم يُقوّض مصداقيته. وسيُولي المستثمرون اهتماماً بالغاً لاجتماع الفيدرالي المقبل وتصريحات رئيسه بحثاً عن أي إشارة لتغيير المسار.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











