إسرائيل تصوت الثلاثاء في انتخابات قد تحرك أسعار النفط
يتوجه الإسرائيليون للتصويت الثلاثاء في انتخابات تحسم مستقبل نتنياهو وسط تقدم منافسه بالاستطلاعات. وتراقب أسواق النفط النتيجة لتأثيرها على مسار الحرب مع إيران.

يتوجه الإسرائيليون غداً الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية وصفتها تقارير دولية بأنها الأكثر أهمية منذ سنوات، وسط منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، الذي يتقدم عليه في معظم استطلاعات الرأي الأخيرة.
وتشير الاستطلاعات إلى احتمال كبير لعدم حصول أي معسكر على أغلبية واضحة في الكنيست، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية طويلة ويمنح أحزاباً صغيرة دوراً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة. كما تتوقع التقارير تقدماً لأحزاب اليمين المتشدد مقارنة بالانتخابات السابقة.
وتراقب أسواق النفط العالمية نتيجة التصويت عن كثب، إذ يرتبط موقف الحكومة الإسرائيلية المقبلة من الحرب الإقليمية مع إيران ووكلائها ارتباطاً مباشراً بمستوى التوتر في المنطقة. فأي تصعيد عسكري جديد قد يهدد خطوط الشحن وإمدادات الطاقة، بينما قد يفتح فوز معسكر أيزنكوت الباب أمام مسار أكثر هدوءاً.
وفي حال فشل الطرفان في تشكيل ائتلاف حاكم، يحذر محللون من دخول إسرائيل في جولة انتخابية جديدة، وهو سيناريو من شأنه إطالة أمد الغموض السياسي وإبقاء علاوة المخاطر مرتفعة في أسعار النفط حتى اتضاح ملامح الحكومة المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
**الحكومة الائتلافية:** حكومة تتشكل من تحالف عدة أحزاب لأن لا حزب واحد حصل على أغلبية مقاعد كافية لحكم البلاد بمفرده.
**علاوة المخاطر:** ارتفاع إضافي في سعر سلعة مثل النفط بسبب مخاوف من اضطراب في الإمداد أو توتر سياسي وعسكري، حتى لو لم يحدث الاضطراب فعلياً بعد.
**الأحزاب الصغيرة الحاسمة:** أحزاب لا تحصل على عدد كبير من المقاعد لكنها تصبح ضرورية لتشكيل أغلبية حاكمة، ما يمنحها قدرة تفاوضية كبيرة رغم صغر حجمها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











