الذهب يتراجع للأسبوع الثالث ويستقر قرب 4,350 دولاراً قبيل اجتماع الفيدرالي
تراجع الذهب للأسبوع الثالث تواليًا ليستقر بين 4,350 و4,380 دولاراً للأوقية، في ظل ترقّب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب لشهر سبتمبر.

رصدت أسواق المعادن الثمينة استقرار الذهب في نطاق 4,350 إلى 4,380 دولاراً للأوقية، بعد أن سجّل خسارته الأسبوعية للمرة الثالثة تواليًا في ظل حالة من الحذر السائدة قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في سبتمبر الجاري. وتعكس هذه التراجعات المتتالية ضغوطاً متراكمة ناجمة عن توقعات السوق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء تراجع المعدن الأصفر في سياق ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتعزّز الدولار، إذ يميل المستثمرون إلى تقليص تعرّضهم للأصول غير المدرّة للعائد كالذهب حين ترتفع تكلفة الاحتفاظ بها. وأضافت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين 3.4% سنوياً زخماً إضافياً لهذه الضغوط، مما جعل المتداولين أكثر حذراً في مراكزهم الشرائية.
غير أن المحللين ينبّهون إلى أن الصورة الأشمل لا تزال تدعم الذهب على المدى المتوسط، إذ تواصل البنوك المركزية حول العالم تراكم احتياطياتها من المعدن الأصفر، فيما تضخّ صناديق التحوط وصناديق المؤشرات المتداولة تدفقات إيجابية تعكس الطلب البنيوي على الذهب كأداة تحوّط في مواجهة المخاطر الجيوسياسية والتضخمية.
ويترقب المتداولون اجتماع الفيدرالي باعتباره محرّكاً رئيسياً للمرحلة المقبلة؛ فإن جاء القرار بتشديد إضافي للسياسة النقدية فقد يفتح الباب أمام مزيد من الضغط على الذهب في المدى القريب، في حين قد تدفع أي إشارة أكثر تساهلاً المعدن مجدداً نحو مستويات أعلى.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











