قوة الفضاء الأميركية تدرس ميناءً فضائياً ثالثاً لإطلاق الأقمار الثقيلة
تدرس قوة الفضاء الأميركية إنشاء نطاق إطلاق ثالث بحلول 2030 لمواكبة الطلب المتزايد على الإطلاقات الثقيلة، وتنظر في مواقع حكومية وخاصة.

قال رئيس قيادة الأنظمة الفضائية في قوة الفضاء الأميركية إن القوة تحتاج إلى ميناء فضائي رئيسي إضافي بحلول عام 2030 لمواكبة ارتفاع الطلب العسكري والتجاري على الإطلاق، وإنها تدرس مواقع حكومية ومملوكة للقطاع الخاص، بحسب «سبيس نيوز» في 21 أكتوبر.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه أحجام الأقمار وأعداد الإطلاقات، ما يضع ضغطاً على النطاقات الحالية. ونقلت مجلة «إير آند سبيس فورسز» عن قيادة المشتريات في القوة أن نطاق إطلاق ثالثاً سيصبح ضرورياً بحلول نهاية العقد.
ولم تحدد القوة موقعاً أو جدولاً زمنياً نهائياً، إذ ما زالت المرحلة تقييمية وتشمل خيارات حكومية وخاصة. ويُنتظر أن يعتمد القرار على حجم الطلب المتوقع وقدرة النطاقات القائمة على استيعابه.
وتُستخدم نطاقات الإطلاق الحالية في فلوريدا وكاليفورنيا لمهام حكومية وتجارية، وتشهد ضغطاً متزايداً مع توسع برامج الأقمار التجارية والدفاعية. ويعد بناء نطاق إضافي خطوة طويلة الأمد تتطلب بنية تحتية وموافقات تنظيمية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
نطاق الإطلاق: الموقع المجهز بمنصات وقواعد دعم لإطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية.
الإطلاق الثقيل: إطلاق حمولات كبيرة أو ثقيلة الوزن تحتاج إلى صواريخ ذات قدرة دفع عالية.
قيادة الأنظمة الفضائية: الجهة داخل قوة الفضاء الأميركية المسؤولة عن تطوير أنظمة الفضاء وتشغيلها وشراء خدمات الإطلاق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











