Breaking
Egypt and Saudi Arabia Sign Agreement to Interconnect Their Power GridsDrone Attack Targets Aramco Pipeline, Disrupting Saudi Oil Exportsالعقود الآجلة للذهب تفتح عند أدنى مستوياتها في شهر قرب 4,359 دولاراً ثم تتعافىتضخم المستهلكين الأمريكيين يبلغ 3.4% سنوياً ويُقوّي الدولار على حساب الذهبالأسواق تُسعّر 86% احتمالاً لرفع الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبرحيازات صناديق الذهب المتداولة تبلغ مستوى قياسياً عند 4,189 طناً بقيادة أمريكا وأوروباالتصعيد في الشرق الأوسط يدفع النفط نحو 100 دولار ويُعمّق مخاوف التضخم العالميصندوق النقد يتوقع انكماش اقتصادات الخليج 2.4% مع تصاعد تداعيات الصراع الإقليميEgypt and Saudi Arabia Sign Agreement to Interconnect Their Power GridsDrone Attack Targets Aramco Pipeline, Disrupting Saudi Oil Exportsالعقود الآجلة للذهب تفتح عند أدنى مستوياتها في شهر قرب 4,359 دولاراً ثم تتعافىتضخم المستهلكين الأمريكيين يبلغ 3.4% سنوياً ويُقوّي الدولار على حساب الذهبالأسواق تُسعّر 86% احتمالاً لرفع الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبرحيازات صناديق الذهب المتداولة تبلغ مستوى قياسياً عند 4,189 طناً بقيادة أمريكا وأوروباالتصعيد في الشرق الأوسط يدفع النفط نحو 100 دولار ويُعمّق مخاوف التضخم العالميصندوق النقد يتوقع انكماش اقتصادات الخليج 2.4% مع تصاعد تداعيات الصراع الإقليمي

حيازات صناديق الذهب المتداولة تبلغ مستوى قياسياً عند 4,189 طناً بقيادة أمريكا وأوروبا

بلغت حيازات صناديق الذهب المتداولة عالمياً مستوى قياسياً عند 4,189 أطنان بعد إضافة نحو 121 طناً، في ظل موجة طلب متجددة من أمريكا الشمالية وأوروبا تعكس عودة المستثمرين المؤسسيين للذهب.

September 14, 2026
حيازات صناديق الذهب المتداولة تبلغ مستوى قياسياً عند 4,189 طناً بقيادة أمريكا وأوروبا

رصدت بيانات أسواق المعادن الثمينة بلوغ الحيازات العالمية من الذهب المودعة في صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) مستوى قياسياً عند 4,189 أطنان، وذلك بعد إضافة نحو 121 طناً خلال فترة وجيزة تعكس تدفقاً شرائياً قوياً. وجاءت أمريكا الشمالية وأوروبا في طليعة المناطق التي قادت هذه الزيادة، في إشارة إلى تجدد اهتمام المستثمرين المؤسسيين الغربيين بالمعدن الأصفر بعد فترة من الهدوء.

ويُعدّ بلوغ الحيازات مستوى قياسياً مؤشراً بالغ الدلالة في سياق التراجعات السعرية الأسبوعية الأخيرة؛ إذ يُشير إلى أن المستثمرين الكبار لا يتخلّون عن الذهب بل يُضيفون إليه عند مستويات أدنى. وتُفسّر هذه الديناميكية عادةً بوجود قناعة راسخة بأن المسار التصاعدي الأطول أمداً للذهب لا يزال سليماً رغم التقلبات قصيرة الأجل.

وتلعب عوامل بنيوية متعددة دوراً في تغذية هذا الطلب؛ في مقدمتها المخاوف المتعلقة بالاستدامة الديمقراطية للديون الحكومية في الاقتصادات الكبرى، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وتحولات الحوكمة المالية الدولية التي تدفع بعض المستثمرين نحو تقليص اعتمادهم على الدولار. ويُوفّر كل هذا خلفية بنيوية داعمة لاستمرار تدفقات صناديق ETF في الذهب.

وعلى صعيد المآلات، تُقدّم هذه الحيازات القياسية دليلاً على أن الذهب يؤدّي دوره كأصل احتياطي واستراتيجي في المحافظ المتوازنة، حتى في ظل ارتفاع تكاليف الاحتفاظ به جراء السياسة النقدية التشديدية. ويرى المحللون أن استمرار هذه التدفقات يُشكّل حائط دعم رئيسياً لأسعار الذهب في مواجهة الضغوط قصيرة الأجل.

Share