قطر للطاقة تمدد القوة القاهرة لشحنات الغاز حتى نهاية ديسمبر
مددت قطر للطاقة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال حتى نهاية ديسمبر، وأبلغت إديسون بتعذر تسليم ثلاث شحنات إضافية، فيما قفز الغاز الأوروبي إلى مستوى 2022.

مددت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة حالة القوة القاهرة على تسليمات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية العام، ما يترك أوروبا وآسيا دون كميات مؤكدة من الإمدادات التعاقدية قبيل الشتاء.
وقالت شركة إديسون الإيطالية للغاز إنها تلقت إشعاراً من قطر للطاقة يؤكد تمديد القوة القاهرة، السارية منذ أبريل 2026، حتى نهاية ديسمبر، وإن الشركة لن تتمكن من تسليم ثلاث شحنات إضافية في محطة أدرياتيك للغاز المسال في إيطاليا.
وامتد التمديد أيضاً إلى مشتري الغاز في باكستان وبنجلاديش حتى نهاية العام، بحسب مصدر في شركة بتروبانجلا البنغلاديشية. وقال رئيس الشركة عبد المنان إن بلاده تحاول تأمين شحنات فورية لسد الفجوة لكن بتكلفة كبيرة ترفع فاتورة الاستيراد وتضغط على ماليتها.
وفي أوروبا، ارتفع سعر الغاز في مؤشر TTF الهولندي، المرجع لتداول الغاز الأوروبي، 1.5% إلى 97.53 يورو للميغاوات ساعة، وهو أعلى مستوى منذ أزمة الطاقة في 2022. وتتوقع باكستان دفع أكثر من مليار دولار لتأمين إمدادات الشتاء عبر عشر شحنات فورية بضعف سعر التعاقد مع قطر.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
القوة القاهرة: بند في العقد يسمح لأحد الطرفين بالتوقف عن الالتزام بسبب ظروف خارجة عن إرادته، مثل الحرب أو الكوارث الطبيعية.
الغاز الطبيعي المسال: غاز يُبرد إلى حالة سائلة لتصغير حجمه وتسهيل نقله في سفن مخصصة، ثم يُعاد تحويله إلى غاز عند الوصول.
الشحنات الفورية: كميات من الغاز أو النفط تُشترى في السوق الفورية بأسعار متغيرة، بدلاً من الالتزام بعقود طويلة الأجل.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.
أحدث المقالات

يد ساويرس في الماء ويد المستثمر الصغير في النار.. هل الهبوط فرصة فعلًا للشراء؟
27 أكتوبر 2026، 21:22 GMT
السعودية وتاجر الخامسة عشرة: من يرسم حدود اللحاف ومن يتحمل الخسارة؟
27 أكتوبر 2026، 17:03 GMT








