الذهب يستقر قرب 4150 دولاراً مع ترقّب الفيدرالي وحديث هرمز
استقر الذهب قرب 4150 دولاراً للأونصة ويتجه لإنهاء الأسبوع دون تغيير يذكر، مع تقييم المستثمرين محادثات واشنطن وطهران ومخاطر مضيق هرمز ومسار الفائدة الأميركية.

استقر سعر الذهب الفوري قرب 4150 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة يوم الجمعة، ويتجه لإنهاء الأسبوع دون تغيير يُذكر، إذ يوزن المستثمرون بين تطورات الشرق الأوسط ومسار السياسة النقدية الأميركية، قبل أن يعاود المعدن الارتفاع خلال الجلسة متجاوزاً 4180 دولاراً.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تخوض «مفاوضات مثمرة» مع إيران وإنها لن تشن هجوماً على طهران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، وهي تصريحات دفعت أسعار النفط إلى التراجع. وجاءت هذه التصريحات في وقت كثّفت فيه إيران هجماتها على ناقلات تعبر مضيق هرمز خلال الأسبوع، ما أبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة في تسعير الأصول الآمنة.
وأدى إعصار إلى تعطيل الإنتاج النفطي في خليج المكسيك، فيما تسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 82 في المئة لإبقاء الفيدرالي على الفائدة دون تغيير هذا الشهر، ونحو 81 في المئة لرفعها في ديسمبر. وكان رئيس الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موزاليم، قد أشار إلى أن الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة لإعادة التضخم إلى هدف 2 في المئة.
ويبقى مضيق هرمز محوراً للمتابعة بالنسبة للمستثمر العربي، إذ يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يربط أي تصعيد فيه مباشرة بأسعار الطاقة عالمياً، ويحدد في المقابل حجم الطلب على الذهب بوصفه أصلاً آمناً في مواجهة تقلبات المنطقة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأونصة: وحدة قياس وزن المعادن النفيسة عالمياً، وتساوي نحو 31.1 غراماً، وعليها تُسعَّر أسعار الذهب في الأسواق.
العلاوة الجيوسياسية: زيادة في سعر أصل ما تعكس حجم المخاطر السياسية والأمنية المحيطة به، وتتقلص عندما تتراجع احتمالات التصعيد.
الملاذ الآمن: أصل يلجأ إليه المستثمرون عند تصاعد المخاطر أو اضطراب الأسواق، لأن قيمته تميل إلى الاستقرار أو الارتفاع في الأزمات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











