مصر تمنح رخصاً ذهبية لمشروعي رياح بقدرة 1,800 ميغاوات
أقرّ مجلس الوزراء المصري 17 قراراً تشمل رخصاً ذهبية لمشروعي رياح بقدرة 900 ميغاوات لكل منهما، وخصماً بنسبة 30% على فواتير الكهرباء لمدة ستة أشهر.

أقرّ مجلس الوزراء المصري، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، 17 قراراً خلال اجتماعه في العاصمة الإدارية الجديدة، من بينها منح رخص ذهبية لمشروعي طاقة رياح بقدرة 900 ميغاوات لكل مشروع، أي بإجمالي 1,800 ميغاوات، مع استهداف اكتمالهما في 2028.
وتضمنت القرارات خصماً بنسبة 30% على فواتير الكهرباء لمدة ستة أشهر لمستخدمي العدادات الكودية المركبة قبل 2024، بتكلفة تبلغ نحو 3 مليارات جنيه مصري. ويستهدف الإجراء تخفيف العبء عن الأسر التي لم تتحول بعد إلى العدادات المقننة.
ووافق المجلس أيضاً على تمديد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة ثلاثة أشهر إضافية. وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة تشمل الكهرباء والإسكان والطاقة المتجددة، وتجمع بين إجراءات تخفيف الأعباء المعيشية وتحفيز الاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة.
وتأتي هذه القرارات ضمن توجه الحكومة المصرية إلى توسيع قدرات الطاقة المتجددة ودعم الاستثمار في مشروعات الرياح، إذ تمنح الرخص الذهبية المستثمرين إطاراً موحداً للموافقات والتراخيص بدل الحصول على موافقات منفصلة من عدة جهات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الرخصة الذهبية: موافقة واحدة شاملة تصدرها الحكومة لمشروع ما، وتغني عن الحصول على تراخيص منفصلة من عدة جهات.
الميغاوات: وحدة قياس قدرة إنتاج الكهرباء، ويعادل الميغاوات مليون واط، أي ما يكفي لتشغيل مئات المنازل في وقت واحد.
العداد الكودي: عداد كهرباء مؤقت يُركب في المباني قبل استكمال إجراءات التسوية، ويُحاسب صاحبه على استهلاك تقديري أو بنظام الشرائح.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.
أحدث المقالات

يد ساويرس في الماء ويد المستثمر الصغير في النار.. هل الهبوط فرصة فعلًا للشراء؟
27 أكتوبر 2026، 21:22 GMT
السعودية وتاجر الخامسة عشرة: من يرسم حدود اللحاف ومن يتحمل الخسارة؟
27 أكتوبر 2026، 17:03 GMT








