أميركا تقلص أقمار الطقس بالثلث وتخشى فجوة في البيانات
خفضت إدارة ترامب ميزانية برنامج أقمار الطقس جيوكسو بنسبة 33% من 19.6 إلى 13 مليار دولار، وحذفت قمرين وثلاثة أجهزة، ما يهدد بيانات الطقس.

حذر مسؤولون سابقون في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي من أن التخفيضات التي وجّهها البيت الأبيض لبرنامج أقمار الطقس «جيوكسو» قد تحرم الولايات المتحدة من بيانات حيوية للإنذار بالعواصف والحرائق.
ووفق تقرير لمكتب المحاسبة الحكومية هذا الشهر، خفضت وزارة التجارة إجمالي ميزانية البرنامج 33% من 19.6 مليار دولار إلى 13 مليار دولار، وخفضت التمويل السنوي من 1.2 مليار دولار إلى 500 مليون دولار.
كما ألغت الوزارة قمرين من أصل ستة وثلاثة أجهزة، أي نحو ربع محتوى البرنامج، بحسب بام سوليفان مديرة البرنامج بين 2018 و2024. وتشمل الأجهزة المحذوفة جهاز لون المحيطات وقياس تركيب الغلاف الجوي وراسم البرق.
وقال ستيفن فولز، المسؤول السابق في قسم الأقمار البيئية، إن الخطة الحالية لا تلبي الأهداف الأصلية للمهمة، وإن نقص التمويل السنوي قد يؤخر إطلاق 2032 ويزيد خطر فجوة في جمع البيانات، خاصة أن القمرين الحاليين سيبقيان دون بديل احتياطي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأقمار الجغرافية المتزامنة: أقمار تدور بسرعة الأرض نفسها فتبدو ثابتة فوق منطقة واحدة، وتتيح مراقبة مستمرة للطقس والبيئة.
مكتب المحاسبة الحكومية (GAO): جهاز رقابي تابع للكونغرس الأميركي يراجع إنفاق البرامج الحكومية وأداءها ويصدر تقارير علنية.
فجوة البيانات: فترة تختفي فيها الملاحظات من نوع معين بسبب تأخر إطلاق بديل أو تعطل قمر قائم، ما يضعف دقة التنبؤات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.
أحدث المقالات

يد ساويرس في الماء ويد المستثمر الصغير في النار.. هل الهبوط فرصة فعلًا للشراء؟
27 أكتوبر 2026، 21:22 GMT
السعودية وتاجر الخامسة عشرة: من يرسم حدود اللحاف ومن يتحمل الخسارة؟
27 أكتوبر 2026، 17:03 GMT








